القصيدة 


للثورة شوق

::::: مرام عطية - سورية :::::                       



حينَ ثارَ الشَّوقُ في ضلوعِ القمرِ
تمرَّدَ على شفاهِهِ الكرزُ
واستبدَّ بصحرائي نهرُ العطشِ
غمزتهُ أكوابُ العلَّيقِ ...في البراري
حمائمها البيضاءُ غزتِ السُّحبَ
فانهمرَتْ أقماراً طرَّزتْ بالَّلهفةِ سريرَ القلبِ
من يصفُ أزرارَ الوردِ كيفَ شهقتْ
حينَ مرَّ عليها لهيبُ الكرزِ ؟!
أو يُتَرجمُ لغةَ الأمواهِ
في جذوعِ الشَّجر ؟!
هنا بلادٌ ماجَ السحرُ فيها فاذدهرتْ
أطالسُ من طلعِ النخيلِ ولدتْ
أتراها أندلسَ تهللتْ بالفتح ؟!
أم بساتينَ بالعطرِ تكحَّلتْ ؟!
كأنَّ نيسانَ وطَّدَ خيامهُ
بين سنابلكَ و فراتها
أيُّها الكرمُ أهذا ميقاتُ المطرِ ؟!
 


 

قصائد أخرى في العدد

للثورة شوق
حياة القداسة

أعداد سابقة

       

   

إعلانات

  

Back to Top